مقابلات مع مدافعات عن حقوق الإنسان في السودان: تهاني عباس

،قابلنا المدافعة عن حقوق الإنسان اللأستاذة تهاني عباس، وهي عضوة في مبادرة لا لقهر النساء وأيضًا في التحالف الإقليمي!

الأسئلة الرئيسية:

-ما هو وضعُ المدافعاتِ الآن بعدَ كلِّ التطوراتِ الأخيرة؟

-ما هي المطالبُ الأساسية التي ترفعينها في إطارِ عملِك وأيضاً في إطارِ مبادرةِ لا لقهر النساء؟

-ما هي التحدياتُ التي تعرقلُ عملَ المدافعاتِ الان؟

-كيف يمكنُ للمجتمعِ الإقليمي والمدافعاتِ في المنطقةِ وفي العالمِ التضامنُ مع المدافعاتِ في السودان؟

وضعُ المدافعاتُ الآن، في ظلِّ هذه الأحداثِ المتسارعةِ علي الساحةِ السياسيةِ في السودان، في غايةِ التحفزِ والعملِ النشطِ الدؤوبِ في ظل مكافحةٍ ومحاولاتٍ كبيرةٍ جداً تقومُ بها المدافعاتُ في السودان ليدفعنَ بمطالبِهن لقوى الحريةِ والتغيير والتي من أهم اولوياتِها المشاركةُ السياسيةُ التي تنصُ على (المناصفة). ونجدُ أن إعلانَ الحريةِ والتغييرِ نصَّ على نسبةِ ٤٠% للمرأة.  وأنا أعملُ على دفعِ مطالبِ المدافعاتِ بشرائِحهن المختلفةِ للقيادةِ السياسيةِ على أرضِ الميدان، وكذلك مطالب النساءِ في مناطقِ النزوحِ والمعسكراتِ والنساء في المهنِ غيرِ الرسمية، وهنَّ يشكلنَ قطاعاً كبيراً جداً من المجتمعِ النسويِ السوداني.

لكن نجدُ تحدياتٍ كبيرة تواجهُ المدافعاتِ في السودان، منها أولاً العقليةُ الذكوريةُ التي لا تراعي خصوصيةَ وضعِ النساء السودانيات، وبالأخصِ المدافعات نسبةً لظروفٍ بالغةِ التعقيدِ، ثم الصراعُ السياسيُ بين الأحزابِ السياسيةِ والفوارقُ الطبقيةُ أيضاً بين مجموعاتِ النساءِ المدافعاتِ في السودان.

ومنَ التحدياتِ نجدُ أنَّ السلطةَ البائدةَ عملت على مدى٣٠ عاماً على كبحِ مشاركةِ النساء بصورةٍ واضحةٍ في المواقعِ السياديةِ ومواقعِ صنعِ القرار.

وأيضاً عدمُ إتاحةِ فرصِ تمكينِ النساءِ أكاديمياً ومعرِفياً، كلُّ هذه التحديات تشكلُ عائقاً أمامَ المرأةِ في السودان.

نحنُ في السودان لسنا معزولاتٍ عن العالم، وخصوصاً منطقتنا. ويمكنُ دعمُنا بإتاحةِ المجالِ واسعاً لإسماعِ صوتِ المدافعاتِ في السودان عن آمالِهن وطموحاتِهن ورؤيتِهن لمستقبلِ البلادِ والمساهمةِ في صنعِ هذا المستقبلِ ووضعِ بصمتِهن الواضحةِ فيه.

No Comments Yet

Leave a Reply

Your email address will not be published.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

اشتركي في نشرتنا