ماذا فعلنا في ٢٠١٨؟ عام من التضامن والدفاع عن حقوق الإنسان!‎

2018: عام من التضامن والدفاع عن حقوق الإنسان.

نشارك معكن تقريرًا بصريًا مرفقًا عن ما قمنا به خلال عام ٢٠١٨!

  • بناء شبكات محلية وآليات الحماية الوطنية للمدافعات عن حقوق الإنسان في فلسطين والأردن والعراق

منذ عام 2011، ازدادت التوترات المحلية والإقليمية مما أدى إلى إعادة التركيز على الحدود المقفلة بين البلدان والأقاليم، ونتج عن ذلك على سبيل المثال لا الحصر: عرقلة حرية التنقل واقفال الحدود. الرقابة الحدودية دفعت السلطات إلى تبرير اجراءاتها الأمنية والقمعية من خلال تبني خطاب مكافحة الإرهاب. هذه الخطابات لا تعرقل عمل المدافعات عن حقوق الإنسان فحسب، بل أيضًا تعرضهن لمخاطر عدة.

دفعت التوترات المذكورة أعلاه العديد من المدافعات عن حقوق الإنسان إلى اللجوء إلى الآليات الدولية للإبلاغ عن الانتهاكات وتوثيقها. إلا أن استخدام الآليات الدولية يفرض الكثير من التحديات والمخاطر من ناحيتي الوصول والأمان، فأصبحت أعمال الانتقام والتخويف شبه اعتيادية من قبل الحكومات كالسلطات السعودية، التي شنت حملة عنيفة ضد المدافعات عن حقوق الإنسان والسلطات المصرية التي ما زالت تمنع المدافعات من السفر. أظهر العامان الماضيان أن ما لا يقل عن 15 من المدافعات عن حقوق الإنسان عانوا من الأعمال الانتقامية بسبب مشاركتهن في فضاءات الأمم المتحدة والإتحاد الأوروبي. واتهمت المدافعات بتهم خطيرة مختلفة، على كافة الأصعدة القانونية والإجتماعية والسياسية، من أجل تجريد عملهن من مشروعيته.

لهذه الأسباب وأكثر، ظهرت الحاجة إلى عقد لقاءات استراتيجية لمناقشة آليات الحماية الوطنية كأداة للمناصرة المحلية في المنطقة، وتذكير السلطات بالتزاماتهن في مجال حقوق الإنسان في ضوء قرار الأمم المتحدة الخاص بشأن المدافعات عن حقوق الإنسان. بالإضافة إلى تحديد التحديات والعقبات التي تواجه المدافعات عن حقوق الإنسان والنضالات اللاتي ينخرضن بها في كل من العراق والأردن وفلسطين. واسكتشفت اللقاءات بشكل جماعي الاليات المحتملة لاستخدامها بشكل محلي.

فانطلقت كل من هيئة التنسيق المحلية في العراق العاملة ضمن التحالف الإقليمي للمدافعات وتجمع المدافعات عن حقوق الإنسان في فلسطين. وبدأت هيئة التنسيق المحلية للمدافعات في العراق عملها بحملة تعريفية بالمدافعة عن حقوق الإنسان وانطلق تجمع المدافعات عن حقوق الانسان في فلسطين في فلسطين بحملة تضامنية مع الأسيرات الإداريات في سجون الإحتلال الإسرائيلي.

  •  التوثيق

وثق التحالف الإقليمي من خلال النظام التسجيلي الخاص به ما يقارب المئة انتهاك ضد المدافعات في المنطقة.

  • تضامن إقليمي

تضامنت عضوات التحالف الإقليمي منذ بداية 2018 مع ما يقارب 25 مدافعة عن حقوق الإنسان في السودان بالتزامن مع بداية الاحتجاجات السلمية. كما قامت العضوات باطلاق حملات تضامنية مع كل من نهى البلوي التي اعتقلت في السعودية ومع المدافعات عن حقوق الإنسان اللاتي بدأت حملة شرسة ضدهن في أيار 2018 والمدافعة عن حقوق الإنسان أمل فتحي في مصر ومع المدافعات عن حقوق الإنسان في مصر اللاتي تم استدعائهن للتحقيقات بشكل تعسفي كمزن حسن، التي ما زالت ممنوعة من السفر،  ود. ماجدة عدلي وكذلك المدافعة عن حقوق الإنسان إسراء الغمغام التي واجهت خطر عقوبة الإعدام. كما تضامن التحالف الإقليمي مع المدافعات عن حقوق الإنسان في العراق، بعد اغتيال المدافعة سعاد العلي.  ونهت المدافعات عن حقوق الإنسان المنخرطات في التحالف الإقليمي العام بالتضامن مع المدافعات عن حقوق الإنسان في السودان.

ما زال التحالف الإقليمي يعمل على مناصرة والتضامن مع المدافعات عن حقوق الإنسان المعتقلات والممنوعات من السفر واللاتي يواجهن أحكامًا تعسفية وتحديات ومخاطر عدة في المنطقة.

  • حملة هي مدافعة:

أطلق التحالف الإقليمي حملة هي مدافعة للسنة الثالثة على التوالي، وتمكن من تسليط الضوء على ما يقارب الـ 30 مدافعة في المنطقة. إضافة إلى نشر فيديوهات قصيرة عن أهمية التضامن. للاطلاع على بيان انطلاق الحملة، يرجى النقر هنا.

حملوا التقرير البصري هنا:

عام من التضامن والدفاع عن حقوق الانسان

تابعونا:

الموقع: www.whrdmena.org

تويتر: twitter.com/whrdmena

فيسبوك: facebook.com/whrdmena

No Comments Yet

Leave a Reply

Your email address will not be published.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

اشتركي في نشرتنا