عام ٢٠١٨: انتهاكات متزايدة ضد المدافعات عن حقوق الإنسان

تتعرض المدافعات عن حقوق الإنسان بشكل متزايد للهجوم والإستهداف، وهن بحاجة إلى دعم أفضل وتضامن أوسع.

شهد عام ٢٠١٨ موجة اعتقالات عنيفة للمدافعات عن حقوق الإنسان في كل من السودان والسعودية، واستدعاءات تعسفية للتحقيق في مصر وحبس المدافعة أمل فتحي، واغتيال كل من ريهام البدر في اليمن وسعاد العلي في العراق، وقمع المدافعات اليمنيات وعرقلة عملهن.

هذا جزء بسيط مما تعرضت له المدافعات عن حقوق الإنسان لعام ٢٠١٨، والذي تمكن النظام التسجيلي الخاص بالتحالف الإقليمي من توثيقها.
الحالات الموثقة المذكورة ممتدة من تاريخ ١ يناير ٢٠١٨ حتى ١٠ ديسمبر ٢٠١٨.

 

من قام بهذه الانتهاكات؟

 

يوضح الرسم البياني أن جهة حكومية مسؤولة عن ٤٠٪ من الانتهاكات المرتكبة بحق المدافعات.

 

الانتهاكات حسب الأقاليم 

 

-حصلت ٤٤.١٪ من الانتهاكات ضد المدافعات لعام ٢٠١٨ في شمال أفريقيا.
-حصلت ٤٤.٤٪ من الانتهاكات ضد المدافعات لعام ٢٠١٨ في الخليج.
-حصلت ١١.٥٪ من الانتهاكات ضد المدافعات لعام ٢٠١٨ في بلاد الشام.

*البقايا في النسب تشير الى تقاطع الانتهاك مع انتهاكات أخرى.

 

الانتهاكات حسب البلدان


 

يوضح الرسم نسب الانتهاكات، التي تمكن النظام التسجيلي من توثيقها، بحسب البلدان.

 

أنواع الإنتهاكات ضد المدافعات.

  يوضح الرسم البياني انواع الانتهاكات بحق المدافعات. يحتل الإعتقال المرتبة الأولى وتلفيق التهم والتهديد بالقتل المرتبة الثانية والتشهير المرتبة الثالثة من الانتهاكات المرتكبة بحق المدافعات لعام ٢٠١٨ بحسب النظام التسجيلي الخاص بالتحالف الإقليمي.

 

 

No Comments Yet

Leave a Reply

Your email address will not be published.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.