الجمعية المغربية لحقوق الإنسان تطالب بوقف التضييقات التي يتعرض لها المدافعون والمدافعات عن حقوق الإنسان بالمغرب

إننا في المكتب المركزي، للجمعية المغربية لحقوق الإنسان، إذ نعتبر أن هذه الممارسات المسلطة على مجموعة من الهيئات الجمعوية والحقوقية ونشطائها ونشيطاتها، هي امتداد لمسلسل التعسف والتضييق والاعتداء على المدافعين والمدافعات عن حقوق الإنسان وكافة مكونات الحركة الديمقراطية بالمغرب، في خرق خطير لسيادة القانون وانتهاك لحرمته؛ مما يشكل تهديدا فعليا للحقوق والحريات والمكتسبات الجزئية، التي حققها الشعب المغربي، بعد تضحيات جسام؛ نعبر عن ما يلي:

ــ تضامننا الكامل والمبدئي مع الصديقة كريمة نادر، والأصدقاء محمد الصبر، المعطي منجيب وصمد عياش وكافة الأصوات الحرة؛

ــ استنكارنا القوي لما يطال الحقوق والحريات من انتهاك متصاعد، وما تتعرض له الحركة الحقوقية والقوى الديمقراطية والمدافعين/ات عن حقوق الانسان من قمع وترهيب؛

ــ تنديدنا باستمرار اعتقال الصحفي هشام منصوري، ومنع الصحفي صمد عياش من السفر الى تونس لحضور دورة تكوينية حول الاعلام؛

ــ مطالبتنا كل من وزير العدل والحريات، ووزير الداخلية، ورئيس المجلس الوطني لحقوق الإنسان، فتح تحقيق حول هذه المضايقات التي تنتهك القوانين الوطنية والمعاهدات الدولية التي صادق عليها المغرب؛

ــ دعوتنا الحكومة إلى احترام التزامات الدولة المغربية في مجال حقوق الانسان، وضمان حرية الرأي والتعبير للجميع، والحفاظ على فضاء رقمي حر وديمقراطي، ووقف كافة التحرشات والتضييقات على المدافعين عن حقوق الإنسان.

المصدر: الجمعية المغربية لحقوق الانسان

2 تعليقان
  1. بصفتى محامية ورئيس مؤسسة خيرى للتنمية وحقوق الانسان نرغب فى الانضمام للتحالف

Leave a Reply

Your email address will not be published.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

اشتركي في نشرتنا